حتى لا تكون آفة حارتنا النسيان..؟؟!!

افتح قلبك وارفع يديك إلى السماء واقرأ الفاتحة أو ترنيمة على أرواح طاهرة ابت ألا تعيش في كرامة، أرواح اختارت الموت من اجل الحياة، اخلص نيتك وانت تدعو بالشفاء والسكينة لعيون اختار اصحابها الا يروا ظلماً أو ذلا أو استبدادا على تلك الأرض الطاهرة.

الباطل ليس له عمر فحياته قصيرة ومؤيدوه دائما قلة، اما الحق فيراه الجميع بجلاء، قد ينكره البعض ولكن هذا لا ينتقص منه شيء، بل يزيده قوة، يا من تريد ان تعرف الحق من الباطل أفتح عينك وألقي نظرة على ميادين الكرامة والحرية في مصر.

ثم بعد ذلك افتح قلبك وارفع يديك إلى السماء واقرأ الفاتحة أو ترنيمة على أرواح طاهرة ابت ألا تعيش في كرامة، أرواح اختارت الموت من اجل الحياة، اخلص نيتك وانت تدعو بالشفاء والسكينة لعيون اختار اصحابها الا يروا ظلماً أو ذلا أو استبدادا على تلك الأرض الطاهرة.

ومن أجل ألا ننسى كما قرر نجيب محفوظ في روايته أولا حارتنا “لولا ان آفة حارتنا النسيان ما أنتكس بها مثال طيب، ولكن آفة حارتنا النسيان.” فاجلب عدداً من الورق الابيض، وأكتب في أعلى كل منها “شهداء وجرحى ثورة العدل والكرامة والحرية “، وارسم عليها وجوه بلا ملامح، فمن استشهدوا وجرحوا كثيرون، وما لا نعرفه منهم يفوق بكثير من نعرفهم، واذا كانت لا تجيد الرسم فاكتب عليها جميعا كلمات “ثورة… شهداء… جرحى… امهات ثكلى”، واذا كنت لا تجيد الكتابة أو الرسم فيكفيك نقطة دم تلقيها على الورق، لتذكرك بدم طاهر أريق من أجلك ومن أجل اولادك ومن أجل كل من تحب ومن لا تحب. ضع ورقة منهم في جيبك، وضع ثانية في غرفة المعيشة في بيتك، وثالثة في غرفة نومك، ورابعة على مكتبك في العمل، حتى لا تنسى في غمرة نعيم ينتظرك عما قريب ان شاء الله، حتى لا يتساءل هؤلاء الأطهار في قبورهم أو على كراسيهم المتحركة أو في بيوتهم” فلماذا كانت آفة حارتنا النسيان؟”

أجلس أمام تلفازك أو في الشارع ماداً قدميك امامك، مستلقيا ومستدعينا سكينة وقوة وعزيمة فتيات وسيدات شرفاء، أبوا ان تكسر إرادتهم أو أن يستتروا خلف حجاب الخجل والخوف، لأن مجرمين تصوروا أن إهانتهم كفيلة بأن تقعدهم في بيوتهم، تاركين الوطن تنهشه ضباع قذرة، خيالهم المريض صوّر لهم أن كشف على العذرية أو تعرية جسدها الطاهر أو ضربها واهانتها بسلوك أكثر انحطاطاً من أكثر الحيوانات خسة وندالة يمكن أن يجعلها تنكمش وتختفي خلف استار من الخوف.

لم يدركوا انه مع كل كشف عذرية ومع تعرية مزيدا من الاجزاء من جسدها الطاهر ومع كل اهانة لشخصها الكريم يزيدها قوة وصلابة، يزيدها كرامة وتمسكا بأملِ تريد ان تجعله حقيقة تعيشها هى وزوجها واولادها واحفادها وجيرانها واصدقائها.

وقبل ان انهي هذه الكلمات اطلب منك بكل احترام واجلال ان تذهب إلى مكتبك وتحضر اوراقك البيضاء لتكتب أو لترسم عليها ثم أحتفظ بها، ثم انزل إلى الشارع وألقي نظرة على ميدان التحرير وميدان العباسية، ثم قرار اين الحق واين الباطل.

http://www.youtube.com/watch?v=btXZMh5tHDA

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s