الرئيس والقرارات الحاسمة: انا في الشدة شديد وفي القوة قوي

قامت الصحفة الاخوانية “تحذير . رئيس فلول او تزوير الشعب هيملى الميادين” بوضع الصورة التالية على صفحتها اليوم

في الصورة الرئيس ووزير الدفاع يتفقدون جهاز القرارات الحاسمة

في الصورة الرئيس ووزير الدفاع يتفقدون جهاز القرارات الحاسمة

وقد قام ادمن الصحفة بالحاق التعليق التالي بالصورة:

– الرئيس وقادة القوات المسلحه يتخذون قرارات حاسمه لمواجهة المؤامرات التى تحاك بمصر داخليا وخارجيا

-ا لقرارات لن تعلن حاليا ولكنها ستظهر جليه على المشهد العام لمصر خلال الايام القادمه ..

– مع العلم انه تم تحذير الايادى التى تعبث بأمن مصر ولكن اغلبهم غلبه غباءه وشيطانه ولم يأخذ التحذير على محمل الجد ..

– الادله اذا خرجت للعلن ستكون اثارها السلبيه اكبر من ايجابيتها .

– الرئيس غاضب مما يحدث وجارى تفعيل القرارات الحاسمه .. الرئيس سوف يثبت للجميع هيبته وسوف يهدد الظالمين بالحق …

– الرخاء ورخص الاسعار وتحسن الاقتصاد سيظهرون جليا بحمد لله بعد كسر شوكة هؤلاء الظالمين لانفسهم وللشعب …

البعض سيقول ان هذا كلام اوهام .. الايام القادمه ستثبت صدق الكلام ..

“اللهم وفق عبادك الصالحين لما تحبه وترضاه واهزم اعدائك واعداء الدين “…

هانى سيد امين

وايمانا من بضرورة تحرى الدقة والموضوعية في كل ما تنقله هذه المدونة من الاخبار فكان لابد من تغطية الحدث من مصدره، وقد وافانا محمد الجوهري بالتقرير التالي:

وفي الصورة نشاهد الجهاز ابو اتنين اريل ويقول احد المصادر العسكرية التي رفضت الكشف عن اسمها ان هذا الجهاز هو احدث جهاز توصل اليه العلم في اتخاذ القرارات الحاسمة، مضيفا ان القرار الحاسم يستغرق ما بين اسبوع الى عشرة ايام حتى يطلع من الجهاز، وهذا يفسر ما جاء في التعليق المصاحب للصورة من ضرورة الانتظار للأيام القادمة حتى نرى القرارات الحاسمة.

هذا وقد اشار الخبير الاستراتيجي (هو مش خبير ولا حاجة هو صاحبي محمد المصري) الى انه يلاحظ في الصورة وجود حقيبة سوداء من الجلد الطبيعي المصنوع في اجود المدابغ المصرية، وهذه الحقيبة – طبقا لخبيرنا الاستراتيجي – هي حقيبة مليئة بالاكياس البلاستيك السوداء، التي سوف يستخدمها الرئيس ووزير دفاعه في تعبية القرارات الحاسمة اول ما تطلع من الجهاز ابو اتنين اريل.

وهذا احب ان انوه الي انه حينما حاولت الاقتراب من الجهاز اثناء تغطية فاعليات تشغيله انتظارا للقرارات الحاسمة قد اصابتني موجه كهرومغناطيسية خلتني الف حوالين نفسي وخلتني مش عارفني وتوهت مني تماما كحالة الاخ عبد الباسط حموده (او كما سمته مجلة التايمز على غلافها The man who doesn’t know himself)  في رائعته انا مش عارفني مما يدل على فاعلية وحسم القرارات المنتظرة

وهذا وتناشد الرئاسة جميع المواطنين الدعاء بان ينتع الجهاز ويطلعلنا القرارات بسرعة.

من مقر قيادات القوات المشلحة المصرية مراسلكم محمد الجوهري

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s