يوميات الانتخابات الأمريكية 17 اغسطس 2015

ما يزال المرشح الجمهوري دونالد ترامب متربعا على مقدمة قائمة المرشحين الجمهوريين بفارق كبير عن أقرب منافسيه طبقا لآخر استطلاع للراي أعلنت عنه فوكس نيوز يوم Election 2016الجمعة للفترة ١١-١٣ اغسطس، ويستمر تراجع جيب بوش وصعود مرشحين أخرين، حصل ترامب على ٢٥٪، وصعد الجراح بين كارسون ليقع ثانيا بعد ترامب بنسبة ١٢٪ ليحقق للمرة الأولي نسبة تأييد مكونة من رقمين بعدما صعد ٥ نقاط عن آخر نسبة تأييد له، وجاء ثالثا رجل الأعمال تيد كروز بنسبة ١٠٪ محققا صعودا قدره ٤نقاط، أما جيب بوش فقد حصل على نسبة تأييد ٩٪ فاقدا ست نقاط عن آخر نسبة تأييد له.

يجيء صعود ترامب في الوقت الذي قام فيه بالكشف عن بعض الاحصائيات المتعلقة بنسبة عمل النساء في إمبراطوريته الاقتصادية، والتي أوضحت أن هناك نسبة جيدة من النساء تشغل مناصب تنفيذية في شركاته ومناصب قيادية أيضا، كما أوضحت هذه الاحصائيات أيضا حصول هؤلاء على اجور عادلة مقارنة بالرجال، أعلن ترامب أيضا عن إصداره قريبا لورقة سياسات، توضح موقفه من موضوع الهجرة، والتي أثار موقفه منها جدل كبير بسبب تصريحاته المتشددة تجاهها.

على الجانب الديمقراطي للمرة الأولى تقل نسبة تأييد هيلاري كلينتون عن ٥٠٪، حيث حصلت على ٤٩٪ طبقا لنفس الاستطلاع، في مقابل صعود بارني ساندرز ليحصل على ٣٠٪، بينما حصل جو بايدن الذي لم يعلن يعد نيته التقدم للترشح على ١٠٪ تأييد. اظهرت الأيام الاخيرة صعودا تدريجيا لشعبية ساندرز في مواجهة كلنتون طبقا لما تظهره نسب حضور اللقاءات الانتخابية التي يعقدها كلا المرشحين، ففي اخر تجمع انتخابي حضره ساندرز في مدينة بورت لاند في ولاية اوريجون حضر حوالي 28 الف شخص ليستمعوا له، وحضر 15 الف شخص لقاءه في مدينة سياتل، و11 الف في مدينة فونيكس، في مقابل اقصى عدد حضر لقاءات كلينتون كان حوالي 5.500 شخص. دلالة هذه الأرقام فيما يتعلق بالمنافسة بين المرشحين، انها تشير إلى فرص أكبر لساندرز في جذب مزيد من المتطوعين العاملين في حملته على مستوى المدن والمقاطعات الصغيرة ومزيد من المتبرعين لتمويل حملته الانتخابية، الأمر الذي سوف يساعده بالقطع في منافسة كلينتون.   

يأتي تراجع كلينتون مع تركيز المرشحين الجمهوريين على ازمة استخدام بريدها الالكتروني الخاص اثناء عملها كوزيرة للخارجية، حيث اكتفت كلينتون بتسليم السيرفر الخاص بهذه الايميلات للشرطة الفيرالية لفحصه، مع تجاهلها شبه التام للازمة، اللهم الا تعليق هنا وهناك.

هذا وما تزال حملة ترشيح الجنرال عبد الفتاح السيسي رئيسا للانتخابات الأمريكية تتلمس طريقها الى قلب وعقل وجيب المرشح الأمريكي، فاسم الجنرال لم يظهر بعد في أيا من استطلاعات الرأي الكثيرة التي تتم كل يوم، الأمر الذي لا يمكن أن يخرج عن سيناريوهيين اثنين، الأول تقاعس الحملة الرئاسية عن اداء الدور المنوط بها مما يضع الجنرال في موقف محرج اماما ناخبيه، وامام المجتمع الدولي الذي يتوقع اكتساحه للمرشحين الجمهوريون – على الرغم من أنهم صحابه وبيحبوه اوي حب الشاي للكنكه– والديمقراطيين على السواء، هذا السيناريو يعكس أيضا أن الجماعة الارهابية قد تمكنت من الوصول الى قلب حملة الجنرال، لتحاول تقويض فرصه في الوصول إلى المكتب البيضاوي (هو أسمه كده ودى الترجمة لأنه شبه البيضه) داخل البيت الابيض، وتستمر المؤامرة الكونية ضد مصر وزعيمها. أما السيناريو الثاني هو أن هذا الغياب هو جزء من استراتيجية الجنرال السيسي في ادارة حملته الانتخابية، هو اكيد عايز يفاجئ جمهور المؤيدين والمعارضين الامريكيين، زي ما عمل مع الناخبين المصريين، الامر الذي يضعهم في حالة ظهور وانبهار وازبهلال، مما يدفعهم الى النزول الى الشوارع والمياديين العامة على امتداد القارة الأمريكية للمطالبة بتولي الجنرال السيسي الرئاسة مباشرة بدون أي انتخابات تمهيدية أو رئاسية، وانا اميل الى السيناريو الثاني. ربنا معاك يا سيسي    

#السيرك_الكبير #السياسة_حلوة_برضوه #يوميات_الانتخابات_الامريكية #عالم_فاضية #قال_منافسة_انتخابية #ماله_المرشح_الواحد #السيسي_رئيسا_للعالم  #تقدم_يا_سيسي

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s